Connect with us

الأخبار

التحليل الفنى لمباراة الإسماعيلى ومازيمبى الكونغولى وأسباب الهزيمة

التحليل الفنى لمباريات النادى الإسماعيلى نافذة تقدم عقب كل مباراة من خلل نجوم الكرة عبر موقع اسماعيلى لايف.

اليوم نرصيد التحليل الفنى لمباراة الإسماعيلى ومازيمبى الكونغولى ونرصد أسباب الهزيمة بهدفين للاشىء فى مستهل مشوار الإسماعيلى بدورى المجموعات الافريقى.

بداية نؤكد أن الشوط الأول بدأ فريق مازيمبى بهجوم على مرمى الحارس الشاب محمد مجدى وخلال الشوط ظهر الإسماعيلى بشكل متماسك وكاد أن ينهى الشوط الأول لصالحه عن طريق ضربة الجزاء التى اهدرها باهر المحمدى فى الدقيقة الأخيرة من الشوط الاول.

ومن المؤكد أن ضربة الجزاء كانت نقطة تحول كبيرة خلال الشوط الثانى.

فنيا كانت معظم هجمات الإسماعيلى خلال الشوط الأول محورها حسنى عبد ربه والذى افتقد أن ينهى هذه الهجمات لصالح فريقه سواء بتمرير الكرة لزملائه أو التصويب على مرمى المنافس.

بعد نهاية الشوط الأول وخلال الاستراحة كان لابد على الجهاز الفنى التطرق ثلاث نقاط :

الأولى : التحديث نفسيا مع اللاعبين وعدم تأثرهم بضياع ضربة الجزاء واستغلال طرد لاعب من فريق مازيمبى.

الثانية : التأكيد على المدافع محمود متولى على عدم “تنطيط الكرة” ولعبها فى الإمام لعدم فقد الكرة كما فعل بالشوط الأول وكانت جميع الالتحامات لصالح لاعبو مازيمبى.

الثالثة : لعب الكرة على الأرض وتسليم الكرة من قدم لقدم لأن الكرات العالية ستكون لصالح مازيمبى صاحب النقص العددى بسبب قوة الالتحامات لاعيبه.

فى الشوط الثانى وضح أن الإسماعيلى سيكون فى أسوأ حالاته بعد مرور خمسة دقائق وان الكلام المفترض أن يقال من الجهاز لم يحدث ووضح سيطرة مازيمبى على مجريات المباراة رغم النقص العددى.

مازيمبى قبل الهدفين ارسل عدد من الإنذارات بأنه سيقوم بالتسجيل ولكن الجهاز الفنى لم يشعر بذلك وقام بالتبديلات فى أوقات خاطئة.

حسنى عبد ربه كان لابد من خروجه بين الشوطين وصادق كان لابد من خروجه مبكرا أو عدم لعبه على الطرف رغم أنه يجيد هذا فى الدورى المصرى ولكن الدورى غير أفريقيا والملعب الطبيعى غير الملعب الصناعى، أيضا نزول بامبو واللعب فى الخط الأمامى بجوار شيلونجو ومارشال وعبد الرحمن مجدى هو مجازفة ومخاطرة من الجهاز الفنى أمام فريق كبير مثل مازيمبى الكونغولى.

وحتى مع مرور الوقت ووجود نقص عددى كانت السيطرة لمازيمبى رغم النقص العددى والجهاز الفنى لم يطلب من اللاعبين السيطرة على الكرة ولعب الكرة على الأرض والأمرالاخر  انمحمد هاشم عقب نزوله كان لابد من تغيير طريقة اللعب ولعب بخمسة لاعبين فى الخلف.

وكان لابد من تواجد عمر الوحش بجوار دونجا وعماد حمدى البعيد عن مستواه تمام بدلا من اللعب بأربعة لاعبين فى الإمام وفتح الملعب على مصراعيه.

فى النهاية خسر الإسماعيلى المباراة والسبب الأول فى الهزيمة هو طريقة إدارة المباراة وهذا ليس تقليل من الجهاز الفنى الذى أدار مبارة القطن الكاميرونى بشكل جيد وأدار مباراة المقاولون بعد طرد اللاعب طاهر محمد طاهر بشكل جيد وحول الهزيمة لفوز.

اما بشأن مستوى الإسماعيلى بشكل عام والصفقات الجديدة فالاسماعيلى لن يعود إلى سابق عهده بسبب عدم وجود روح لدى معظم اللاعبين وغياب العقلية التنافسية لدى أغلبهم  بالإضافة لكثرة تغيير نمط التدريب بسبب كثرة المدربين حيث تولى تدريب الفريق منذ بداية الموسم الحالى ٣ مدربين من مدارس تدريبية مختلفة.

 

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من الأخبار