Connect with us

الأخبار

العودة إلى افريقيا .. ماذا بعد هذا؟

 

طبيعى فى عصر السوشيال ميديا ان تظهر سريعا العديد من وجهات النظر فى اى ملف خاص بالنادى الإسماعيلى.

وطبيعى ومن مبدأ الحرية ان كل شخص يدون ما يراه مناسبا من وجهة نظره.

وطبيعى ان تفرح وتسعد الجماهير بانتصارات فريقها الكروى وفريق البنتابول الذى حصل على الدورى المصرى الممتاز وماحدش عبره ولا حته بورقة بمائة جنيه.

ولكن ليس من الطبيعى ان القاعدة الشعبية او الجماهيرية هى التى تقود إدارة النادى لاتخاذ قرار والصحيح ان قرار الادارة هو الذى يقود القاعدة الشعبية لتحقيق أهداف النادى العليا كما حدث بالضبط فى ملف عودة النادى الإسماعيلى مجددا إلى دورى أبطال أفريقيا.

قبل الدخول فى لُب الموضوع اريد ان اقول ما لم يقوله احد “مبروك يا إسماعيلى” وليس مبروك يا فلان او يا علان هذه العودة العظيمة التى سمعت أصداؤها فى كافة البلدان والاوساط الرياضية العالمية ليس المحلية والافريقية خاصة الاتحادات الكروية القارية.

وإنما نؤكد من لم يشكر الناس لا يشكر الله فشكرا إدارة النادى الإسماعيلى برئاسة المهندس إبراهيم عثمان وشكرا للادارة القانونية بالنادى وشكرا لكل شخص دعم ملف القضية لصالح الإسماعيلى وشكر كبير للمهندس هانى ابو ريدة رئيس اتحاد الكرة لدوره المحورى وعلشان ماحدش يزعل شكرا لسواق البيجو اللى وصل الناس للاتحاد الافريقى لاتخاذ هذا القرار العظيم.

ندخل فى الموضوع.. ماذا بعد العودة؟

بداية لابد أن يعمل الجميع بما فيهم سكان كوكب بلوتو ان الإسماعيلى لم ولن يصعد كأول او ثانى مجموعة وهذا الأمر بعيد تماما عن فوائد العودة.

الفوائد المعنوية للعودة إلى دورى أبطال أفريقيا ثلاثة لا شريك لهم الأول كبرياء الإسماعيلى، الثانى مكافأة الصعود لدورى المجموعات، الثالث استمرار مشاركة الإسماعيلى الموسم المقبل فى البطولة لأن الدورى المصرى سينتهى فى شهر أغسطس وإرسال خطابات المشاركة فى البطولات الأفريقية فى شهر يونيو.

إذا ما هى الخطوات الأخرى التى من الواجب اتخاذها من خلال إدارة النادى وعمل خطة لتنفيذها كما يجب أن تكون ونتخلى عن العشوائية.

الخطوتين :

الأولى : قائمة الفريق :

قائمة الفريق الأفريقية الحالية تضم ٢٨ لاعب وتقدمت إدارة النادى بالتماس للكاف لإكمال القائمة بضم ابراهيم عبد الخالق ومحمود رضا، عند النظر لقائمة الفريق تجد ان خرج منها هذا الموسم ٧ لاعبين هم : حسنى عبد ربه “للاعتزال”، نادر رمضان “للإصابة”، عمر الوحش وشكرى نجيب وكريستوفر ميندوجا “للاعارة”، لسعد الجزيرى “قائمة انتظار محلية وجارى تسويقه”، عصام الحضرى “للبيع”.

بالنظر للوضع الحالى نجد ان القائمة تضم ٢١ لاعبا منهم ٢ حراس مرمى والباقى ١٩ لاعب بينهم ثلاثى ليس لدية اى خبرات بإستثناء المشاركة بضع دقائق بالدورى العام هم : احمد ايمن وعلاء عبد العظيم ومحمد الضرف.

اى ان المتبقى ١٦ لاعبا منهم محمد الشامى الذى لا نعلم أين هو؟ هل مصاب؟ هل مجند؟ هل اعتزل؟

وصلنا إلى العدد ١٥ والمباراة المقبلة لن يشارك باهر المحمدى بسبب حصوله على انذارين.

إذا هنا لابد أن تكون المباريات الأربعة المقبلة فى دورى أبطال أفريقيا لاكتساب الخبرات لهؤلاء اللاعبين ويجب على إدارة النادى إجبار الجهاز الفنى على تواجد اللاعبين المميزين بقطاع الناشئين على التواجد فى معسكرات الفريق خلال المباريات التى تلعب داخل مصر لمشاهدة الأجواء والتعايش معها وسفر هؤلاء الناشئين مع الفريق إلى تونس والجزائر لاكتساب الخبرة ومشاهدة أجواء المعسكرات الخارجية على أرض الواقع ليكون جزء من إعداد ناشىء قادر على تقديم ما ينتظر منه وليس ناشىء بائس اقصى طموحه نشر صورة على الانستجرام له أثناء مران الفريق على ملعب ٣ الفرعى اللى سوره الجير مقشر وشكله وحش.

الثانية : العلاقات :

استثمار العلاقات مع الأندية الأفريقية التى نخوض معها مباريات وخطاب نادى الافريقى المرسل للاتحاد الافريقى خير دليل حتى لو ملهوش لازمة والموضوع خلص بالمصالح المتبادلة، لذلك لابد من توطيد العلاقات مع مسئولى الأندية وسوف يأتى يوم نحتاج فيه تلك العلاقات حتى لو بشراء اوبيع لاعبين.

على الجميع الاستفادة من المواقف واكتساب الخبرات منها للاستفادة منها مستقبلا.

 

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من الأخبار