Connect with us

الأخبار

مجرد رأى.. العشوائية والبصيرة والنظام

خلال التواجد مع صحبة من نجوم الكرة لمشاهدة مباراة القناة والزرقا بدورى القسم الثانى تحدثنا اكثر مما شاهدنا المباراة، كان الحديث عن المشكلة الرئيسية فى إدارة الكرة فى مصر والجميع أكد على أن سبب تراجع الكرة والأندية الشعبية فى مصر ثلاثة لا رابع لهم “العشوائية والبصيرة والنظام” والثلاث كلمات مرتبطين ببعضهم جدا.
فالعشوائية هى عمل دون بصيرة، والبصيرة هو أساس عمل نظام، والنظام هو البصيرة والابتعاد عن العشوائية.
ثلاثة كلمات مرتبطين ببعضهم البعض والعمل عليهم يجنب وقوع أخطاء وكوارث واهدار للموارد.. الخ الخ الخ
فى مقال سباق بعنوان” العودة إلى افريقيا.. ماذا بعد هذا؟” أكدنا على أن الجميع تهافت على ذكر من له الفضل فى عودة الإسماعيلى إلى بطولة دورى أبطال أفريقيا ونسى الجميع قول مبروك يا اسماعيلى.
من يتابع فسيفساء صناعة القرار داخل النادى الإسماعيلى على مر العصور وليس الان كان يتوقع حدوث مشكلة بين إدارة النادى الإسماعيلى وبين نهاد حجاج المحام بالنادي هذا المشكلة حدثت واقعة مشابهة لها فى عشرينيات القرن الماضى داخل نهضة الشباب المصرى “الإسماعيلى حاليا” وبسببها تم تبديل عام التأسيس من عام ١٩٢١ إلى عام ١٩٢٤ بسبب خلافات على كلمة ضمير المتكلم “أنا” والان يعيد التاريخ نفسه بقصة جديدة من حكايات “أنا” داخل قلعة الدراويش.
إدارة النادى الإسماعيلى اصدرت بيان العودة إلى افريقيا وقامت بتوجيه الشكر إلى هانى ابو ريدة رئيس اتحاد الكرة المصرى وأحمد أحمد رئيس اتحاد الكرة الافريقى.
كما أن الأستاذ نهاد حجاج المحامي بالنادي خرج فى وسائل الإعلام وجه الشكر للجنة القانونية برئاسة المحامي المخضرم محمد الكلية وزميلهما نصر عزام وبعض السادة العاملين بالنادى وبعض المشجعين الذين ينتمون للنادى.

وتم نسيان نسب الفضل لاهله واولهم المهندس هاني ابوريدة وآبن الإسماعيلية  لواء ا ح محمد فريد والنائب محمود عثمان وقبلهم مجلس الإدارة برئاسة المهندس إبراهيم عثمان.
وهنا ارى انه قد جانبه الصواب فقد خرج بنفسه منذ  أيام مهللا بعدم وقوف المسئولين باتحاد الكرة المصرى مع النادى وعاد على نفس الشاشة مع نفس المذيع يشيد بدور أبو ريدة الكبير في عودة الدراويش.
من وجهة تحليلية الطرفين “صح” إنما من وجهة نظر العمل المؤسسى “هذا يسمى عشوائية” فليس هناك توافق بين إدارة النادى وبين العاملين داخل النادى.
العمل المؤسسى أيها السادة الهدف منه الوصول للغرض وأى شخص حاول تنمية نفسه بالحصول على دورات تأهيلية يعلم أن العمل المؤسسى ينقسم إلى قسمين، الاول الى عمل جماعى والثانى إلى عمل فردى ولكن فى حالة النادى الإسماعيلى ولاول مرة فى تاريخ العلم يجتمع القسمين معا.
عزيزي القارئ.. اتمنى ان تكون أيقنت ما سبق حتى تستوعب النقاط التالية التى يجب أن تتجاوزها اى إدارة تدير شئون النادى الإسماعيلى :
١- مرارا وتكرارا تحدثنا ان على إدارة النادى الإسماعيلى تعيين محامى داخل النادى براتب شهرى ليكون ضمن موظفين النادى.
٢- لا يجوز أن يخرج شخص من المنظومة ويقول انا اعمل بدون مقابل.. هذا شىء بعيدا عن الاحترافية فى العمل.
٣- لابد أن يقوم الدكتور إبراهيم فارس عضو المجلس والمتحدث باسم المجلس والمشرف على الإعلام بدوره فى الظهور إعلاميا لتوضيح الحقائق.
٤- التخلى عن الحظر الإعلامى من إدارة النادى والتعامل سريعا مع الأحداث.
٥- لوضع نظام والعمل ببصيرة والتخلى عن العشوائية لابد من رسم سياسات يعلمها الجمهور بالاستعانة بخبرات فنية وإدارية بمرتبات شهرية.
اخيرا وبعيدا عن عن جوهر المقال ولكن هناك ارتباط بعض الشىء أرى على صفحات السوشيال ميديا صراع مختلق بين محمد شيحه ونهاد حجاج الذى أكن لهما كل احترام فالأول من أهم وكلاء اللاعبين والثانى من القانونيين الذين عملوا بالاندية وقبل توقف العمل بمشروع الالف محترف والذى كان يرأسه محمد شيحه استعان بالمحامى نهاد حجاج لوضع البنود القانونية لهذا المشروع القومى الذى تشرف عليه مؤسسة الرئاسة ووزارة الشباب والرياضة، كما أن العقد المبرم بين شركة محمد شيحه وشركة مصر المقاصة الذى قام باعداده هو نهاد حجاج ثم ان شيحة في تصريحاته شكر الحميع بما فيهم حجاج.
اخيرا ظهور الأستاذ نهاد حجاج على قناة صدى البلد بناء على طلبه وعلى غير رغبة رئيس النادى هو عمل غير مؤسسى بالمره حتى لو كان منهما على صواب، فالنادى الإسماعيلى يجب أن يكون مؤسسة الجميع فيها يختلف داخل الغرف المغلقة ويظهر على العلن رأى واحد وقرار واحد ولا وجود لأى خلاف.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من الأخبار