Connect with us

الأخبار

محمد مظهر يكتب : مصر مش تونس يا اسماعيلى

للإعلام أهمية كبيرة والكاميرا الفوتوغرافية وسيلة من الوسائل الإعلامية ولولا وجود الاسمرانى مؤمن عزام موهبة التصوير الاسمعلاوية اليوم فى ملعب رادس لما عرفنا الاشتباكات بين الجمهور التونسى والامن التونسى لان المصور التليفزيون للمباراة مشغول فقط بتصوير من هم فى الملعب اما من فى المدرجات فهم مسئولية أنفسهم والأمن.
بمقارنة بسيطة بين مباراة الإسماعيلى والافريقى التونسى فى الذهاب والإياب لم نجد أمامنا الا ان نوجه الشكر للأستاذ اللى قال “مصر مش تونس” إبان ثورة يناير لان فعلا مصر مش تونس لا فى النقل التليفزيونى ولا فى السيطرة على انفلات المدرجات.
بالعودة إلى مباراة الذهاب بالإسماعيلية نتذكر ان مخرج المباراة وثق شغب المدرجات لحظة بلحظة، على عكس مباراة اليوم التى لم يوجه فيها مخرج المباراة اللى عمل نفسه من بنها الكاميرا إلى المدرجات أثناء الشغب، وهنا أوضح ان مهمة إخراج المباريات فى تونس يتحملها مخرج متخصص ولا يعمل الا فى هذا التخصص اما لدينا فالمخرج يعمل صباحا فى برامج الأطفال وبرامج لك يا سيدتى وفى المساء يقوم بنقل المباريات.
أيضا الأمن فى تونس لديه شرطة متخصصة فى تأمين المباريات مثل أوروبا ويكون هناك تواصل مع مخرج المباراة اما ما شاهدناه فى مباراة الإسماعيلية فلم يتحرك الأمن الا خارج الاستاد بحجة الحفاظ على أرواح المشجعين رغم أن اليوم لم يتم التضحية باى أرواح ولم توجد إصابات.
الدرس المستفاد اليوم ان يتم لفت نظر مخرجى المباريات لمثل هذه الأحداث خاصة فى المباريات القارية وكيفية تعامل الأمن مع الحدث بدلا من شغل الاونطة واخد اللقطة وكسب ود الجماهير بالهمبكة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من الأخبار